من فضلك انتا لست مسجلا لدينا
اذا كنت زائرا تشرفنا تسجيلك فى منتدى الفراعنة
واذا كنت عضوا من فضلك قوم بالدخول



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الطفرات الجلدية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأميرة الحسناء
نائب المدير
نائب المدير


مزاجي :

عدد المساهمات : 730
تاريخ التسجيل : 24/03/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الطفرات الجلدية   السبت مارس 27, 2010 5:05 am

تكون الطفرات الجلدية التي تصيب الأطفال حميدة غالباً لكن الخبراء ينصحون الأهل دائماً باستشارة الطبيب عند ظهور الحبوب على جسم الطفل خوفاً من فيروسات أو جراثيم معينة في حالات قليلة. فبغض النظر عن طبيعة المرض، من الأفضل تشخيص الحالة باكراً تجنّباً لأي مضاعفات خطيرة على صحة الطفل ومحيطه.

الطفح الوردي

إنه مرض حميد له طبيعة فيروسية، يطاول الأطفال بين عمر الستة أشهر والسنتين، وتُنقَل العدوى عن طريق الاحتكاك المباشر.

تتطلب الحالة 10 أيام قبل الظهور وتقتصر العوارض على الأمور التالية:

- حمّى مرتفعة (بين 39 و40 درجة) خلال ثلاثة أيام.

- طفرة جلدية على شكل بقع وردية اللون تغطي كامل الجسم، وتنتشر تحديداً على الوجه.

يرتكز العلاج على تناول الباراسيتامول لتخفيض الحرارة والإكثار من شرب السوائل لترطيب الجسم.

الحصبة

التهاب فيروسي معدٍ يتمثّل بطفح باطني يطاول الأغشية المخاطية ويظهر على شكل نقاط بيضاء صغيرة داخل الخدّين، وطفح خارجي يظهر على البشرة على شكل بقع حمراء تفصل بينها مساحات من البشرة السليمة. تظهر الحصبة أيضاً خلف الأذنين ثم تمتدّ في أنحاء الجسم. تترافق الطفرة الجلدية مع الحمّى (39 درجة)، فقدان الشهية، دمع العينين، والتهاب الأنف. تتطلب الحالة 10 أيام للظهور وتتحسّن خلال خمسة أيام. يبقى احتمال نقل العدوى قائماً حتى اختفاء الحبوب بشكل كامل. في غالبية الحالات، تطاول مضاعفات الحصبة الجهاز العصبي (التهاب السحايا أو تشنجات).

الحميراء

مرض فيروسي تُنقل العدوى فيه عن طريق الاحتكاك المباشر. تحدث مؤشرات المرض الأولى خلال اليومين الأولين: حمّى بسيطة (38 درجة)، التهاب الأنف، ظهور كُتل في العنق. تظهر طفرة جلدية من بقع حمراء على كامل الجسم وتختفي خلال 4 أو 5 أيام.

يستهدف العلاج الحمى عبر تناول الباراسيتامول، والتهاب الأنف عبر تنظيف الأنف بغسول خاص بشكل متكرر. صحيح أن الحميراء مرض حميد لدى الأطفال، لكنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى الجنين حين تكون المرأة حاملاً.

أثناء الحمل

وفقاً لأحدث الدراسات، تتراوح الإصابات بالتهاب الحميراء أثناء الحمل بين حالة و4 حالات من أصل 10 آلاف حالة ولادة. يمكن تجنّب هذا المرض بسهولة شرط أن تتلقى كل امرأة شابة لا تعاني من الحميراء اللقاح قبل الولادة أو بعدها. تطرح التهابات الحميراء عند الولادة خطراً على الطفل وهو في رحم أمه.

تؤدي الحميراء إلى تشوّهات لدى الجنين. تتوقّف خطورة المضاعفات على فترة انقطاع الطمث، إذ يدخل الجنين مرحلة الخطر بين الأسبوع الثامن والحادي عشر من انقطاع الطمث: عوارض قلبية، مشاكل بصرية (مرض الساد تحديداً)، مشاكل في الأذن الداخلية وفي الدماغ. بعد الأسبوع الثاني عشر، لا تطاول الخطورة أكثر من 35% من الحالات على مستوى السمع تحديداً. بعد الأسبوع السادس عشر، قد يؤدي فيروس الحميراء إلى تأخّر نمو الجنين داخل الرحم، مع نشوء مشاكل في الأمعاء، لكن من دون خطر التشوّه. سيتطلّب التخلّص من المرض في هذه الحالة أكثر من عام. من الضروري أن تخضع المرأة الحامل لفحص الكشف عن الحميراء خلال الفحوصات الأولى التي تسبق الولادة.

جدري الماء

يصيب الأطفال بين عمر السنتين والعشر سنوات. له طبيعة فيروسية وتُتقَل العدوى فيه عن طريق الاحتكاك المباشر (اللعاب، السعال، العطس) ويترافق مع تكوّن الحويصلات. يتطلب ظهور عوارض المرض 15 يوماً، لكنه لا يعود معدياً بعد اختفاء الحويصلات.

يتمثّل جدري الماء بظهور حبوب زهرية اللون في أنحاء الجسم والإصابة بحمّى خفيفة. تتحوّل البقع الحمراء إلى حويصلات تثير الحكاك. يشعر الطفل بالتحسّن خلال عشرة أيام. لا تختفي جميع القشور من البشرة لكن لا يجب نزعها. تبقى المضاعفات نادرة لكنّ حكّ الحويصلات قد يؤدي إلى نشوء بثور وندوب لا تُمحى. ثمة لقاحات خاصة بالمرض لكنها تُحفَظ لمرضى العوز المناعي أو الأطفال المصابين بأمراض معينة. يرتكز العلاج على الباراسيتامول ومضادات الجراثيم الموضعية لتجنّب التهاب الحويصلات.

الحمى القرمزية

مرض بكتيري يُنقل باللعاب خلال السعال والعطس. يتطلب ظهور عوارض المرض بين 3 و4 أيام. تبدأ العوارض فجأةً مع حمّى مرتفعة (39 درجة)، وخناق، وانزعاج عام (رجفة، تقيؤ، إرهاق). سرعان ما تظهر طفرة من الصفائح الحمراء المتراصّة في أنحاء الجسم، من دون أثر لأي مساحات جلدية سليمة. يبدأ التحسّن مع تقشّر البشرة بحلول اليوم الخامس عشر.

في حالات نادرة، قد يُصاب الطفل بمضاعفات على مستوى الرئتين والمفاصل والقلب. لا وجود لأي تدابير وقائية، لكن من الأفضل أن يتناول أفراد الأسرة وكل من يحيط بالطفل مضادات حيوية. لا مفرّ من إصابة الطفل بهذه الحمى. يتألف العلاج من البنسيلين، وأدوية تخفيض الحمى، ومضادات التهاب، والأهم ملازمة الفراش.

داء القوباء

حين يولد الطفل، يكون جهاز المناعة في جسمه ضعيفاً، أي أنه لا يقدر على الدفاع عن نفسه ضد فيروس القوباء. في هذه المرحلة، تُنقل العدوى عن طريق الاحتكاك المباشر، أي من خلال قبلة شخص يعاني من القوباء في الفم. قد تكون العواقب خطيرة بالنسبة إلى المولود الجديد (أضرار في الدماغ، مشاكل جلدية...). لا بد إذاً من الحفاظ على معايير النظافة الشخصية منذ الولادة. ويجب استشارة طبيب الأطفال في حال احمرّت عينا الطفل أو أُصيب بالحمى أو بالتشنّجات.

عند الاحتكاك بالطفل، على الراشدين أن يحرصوا على تنفيذ الخطوات التالية:

- غسل اليدين جيداً قبل لمس الطفل.

- عدم تقبيله في حال ظهور حبوب في الفم.

حَب الشباب

مشكلة جلدية تطاول عدداً كبيراً من المراهقين. يحتوي معظم أدوية حب الشباب على مادة البيروكسيد بنزويك التي تقضي على الجراثيم وتخفّض نسبة الإفرازات الدهنية وتجفف الحبوب. قد تبدو هذه العلاجات فاعلة لكن لا يجب الإفراط في استعمالها لوقت طويل، فقد تتكوّن نتيجةً لذلك بقعة صغيرة جافة جداً تحتاج إلى الترطيب. يمكن استعمال الكريمات المطروحة في الأسواق أيضاً، تحديداً تلك التي تحتوي على مادة الألفا هيدروسورييليك، كونها تلطّف البشرة وتفيد في معالجة حب الشباب الخفيف. كذلك، يمكن اللجوء إلى الماكياج. إذا أردت إخفاء حبة مزعجة، يمكنك استعمال كريم أساس وبودرة غير دهنية، أو اللجوء إلى ماكياج يحتوي على حمض الساليسيليك الذي يساهم في معالجة الحبوب. بغض النظر عن الطريقة المعتمدة، المهم عدم حكّ الحبوب أو نقرها، إذ سيزداد في هذه الحالة الاحمرار وستصبح آثار الحبوب بارزة. في حال حكّ الحبوب، قد تعود الإفرازات الدهنية والجراثيم إلى داخل البشرة وتسبب ظهور حبة أخرى بعد بضعة أيام. كذلك، قد تخلّف الحبوب ندوباً دائمة على الوجه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطفرات الجلدية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدي لكل اسرة :: قسم الطفل-
انتقل الى: